
في المتحف الوطني لجمهورية كازاخستان وبدعم من وزارة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، تم افتتاح المهرجان الدولي "التقاليد والعالم الحديث".
عرّف هذا الحدث سكان المدينة والضيوف على العالم الغني والفريد من نوعه للأزياء الوطنية والتصميم العرقي، ليصبح منصة ثقافية مهمة تعرض الانسجام بين الفن التقليدي والمعاصر. والسمة المميزة للمهرجان هي أنه جمع المصممين والحرفيين والفنانين الإثنوغرافيين والفنانين الشباب المهتمين بالتقاليد في إطار مساحة واحدة.
الهدف الرئيسي للمهرجان هو الحفاظ على التراث الثقافي وتقديم التقاليد في الفن المعاصر بتفسير جديد. بالإضافة إلى الترويج للأزياء الوطنية والتاريخية، أتاح هذا الحدث الفرصة لإظهار التقاليد والقيم من خلال أشكال وصور جديدة.
وشارك في المهرجان ممثلون عن ثقافات مختلفة، مما سمح بمناقشة واسعة لتاريخ ومعنى الملابس الوطنية. أتيحت الفرصة للمصممين والحرفيين لتفسير العناصر التقليدية بشكل إبداعي وإنشاء صور جديدة.
بدأ برنامج المهرجان بمعرض وورش عمل حول الفن التقليدي والتصميم الإثني، ثم استمر بالافتتاح الرسمي وعرض الأزياء - عرض للأزياء الوطنية والشبابية.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم المشاركين في المهرجان بشهادات.