افتتح معرض "تانبالي: رمز الأجداد" الدولي في ألماتي.

افتتح معرض "تانبالي: رمز الأجداد" الدولي في ألماتي.

في المتحف الوطني للفنون بجمهورية كازاخستان، الذي يحمل اسم أبيلخان كاستييف، افتُتح المعرض الدولي "تامبالي: كود الأجداد"، الذي نظمه متحف-محمية تامبالي الحكومي التاريخي والثقافي والطبيعي.

أصبح المشروع عملاً مشتركاً بين متحف-محمية "تامبالي" والمصور الفنان فلاديسلاف كيم. قدم المعرض نقوش تامبالي الصخرية في تفسير فني وتكنولوجي حديث، جامعا بين التراث الأثري والفن البصري والحلول متعددة الوسائط. وفي الوقت نفسه، كانت المبادئ الأساسية للمعرض هي الحفاظ على أصالة الأثر والعناية الفائقة بالأصل.

شارك في افتتاح المعرض ممثلون عن اليونسكو في ألماتي، وخبراء أجانب بارزون في فنون الصخور، ورؤساء مواقع التراث العالمي، بالإضافة إلى علماء الآثار والمؤرخين وعلماء الإثنولوجيا وعلماء الثقافة الكازاخستانيين، والمتخصصين في مجال المتاحف، وممثلي منظمات التعليم ومجتمع الأعمال.

أشار ممثل اليونسكو الإقليمي للشؤون الثقافية، فيليب ديلانج، إلى أن المعرض يقام في لحظة مهمة لأجندة الحفاظ على التراث الثقافي في كازاخستان بأكملها.

"يتزامن إقامة المعرض مع موافقة حكومة جمهورية كازاخستان على الخطة الشاملة للحفاظ على التراث الثقافي ونشره تحت رعاية اليونسكو والإيسيسكو للسنوات 2026-2028. وتنص هذه الخطة على اتخاذ تدابير لتعزيز حماية مواقع التراث العالمي، وتوسيع مشاركة الجمهور، وتطبيق أساليب حديثة للحفاظ على التراث. نأمل أن تساهم هذه المبادرة بالتعاون مع اليونسكو في الحفاظ على موقع التراث العالمي تامبالي وحمايته وتطويره"، حسبما صرح فيليب ديلانج.

كان الهدف الرئيسي للمشروع هو الترويج لنقوش تامبالي الصخرية كتراث ثقافي حي وتوسيع الوصول إلى هذا الأثر الفريد من خلال أدوات فنية حديثة. تضمن المعرض لوحات صور لرسومات صخرية، وقطع فنية مستوحاة من نقوش تامبالي الصخرية، بالإضافة إلى تقنيات الوسائط المتعددة باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما تم إعداد كتالوج للمعرض ومنتجات تذكارية أصلية للزوار، مستوحاة من الرسومات القديمة.

تجدر الإشارة إلى أن مكانة موقع تامبالي الأثرية الدولية تمنح المشروع أهمية خاصة. فقد أُدرج المشهد الأثري في تامبالي ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي عام 2004. يضم الموقع حوالي 5 آلاف نقش صخري، بالإضافة إلى مستوطنات ومدافن مرتبطة بها، والتي تعكس تطور ثقافة الرعي والتنظيم الاجتماعي والطقوس من العصر البرونزي وحتى بداية القرن العشرين.

كان الجزء الختامي للبرنامج هو المؤتمر العلمي العملي الدولي "النقوش الصخرية بدون واجهات عرض. أشكال جديدة للعرض والترويج"، المخصص للأساليب الحديثة للحفاظ على فنون الصخور ودراستها والترويج لها.

203
02.04.2026