
في أستانا، التقت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، عايدة بالايفا، بمدير عام اليونسكو المساعد للثقافة بالإنابة، ومدير مركز التراث العالمي لليونسكو، لازار إيلوندو أسومو.
ناقش الطرفان القضايا الملحة المتعلقة بالتعاون بين كازاخستان واليونسكو في مجال الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي ودراسته والترويج له.
شكرت عايدة بالايفا ممثل اليونسكو على مشاركته في الندوة الدولية "القبيلة الذهبية كنموذج لحضارة السهوب: التاريخ والآثار والثقافة والهوية"، التي تعقد في أستانا تحت رعاية اليونسكو.
وخلال الاجتماع، لوحظ أن حكومة كازاخستان وافقت على خطة شاملة للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه تحت رعاية اليونسكو للفترة 2026-2028، والتي تتضمن تدابير نظامية لإعداد ترشيحات جديدة، وتطوير البحوث العلمية والقاعدة التعليمية، وتطبيق تقنيات المراقبة الحديثة، وتعزيز التعاون الدولي.
وهكذا، في هذا العام، قدمت كازاخستان لأول مرة بين دول ما بعد الاتحاد السوفيتي ترشيحاً للتراث المختلط، يجمع بين المكونات الثقافية والطبيعية.
قالت نائبة رئيس الوزراء: "بناءً على تعليمات رئيس جمهورية كازاخستان، تم إعداد وتقديم ملف الترشيح "أوستيورت: المناظر الطبيعية الثقافية ومصائد الصيد - أران". أصبح هذا الترشيح نتيجة سنوات عديدة من البحث والتعاون الوثيق بين الخبراء الكازاخستانيين والدوليين في مجالات الآثار والتاريخ والبيئة وحماية التراث الطبيعي".
علاوة على ذلك، خلال الدورة الثامنة والأربعين للجنة التراث العالمي في بوسان، سيتم النظر في ترشيحين بمشاركة كازاخستان: "المساجد الصخرية في مانجيستاو" و"طريق الحرير: ممر فرغانة-سيرداريا"، الذي تم إعداده بالتعاون مع قيرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. وسيشكل إدراجهما المحتمل في قائمة التراث العالمي مساهمة مهمة في الحفاظ على التراث الثقافي المشترك للمنطقة ومواصلة تطوير التعاون الثقافي الدولي.
إلى جانب ذلك، أعربت وزارة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان عن استعدادها لبدء مرحلة جديدة من العمل على تطوير الترشيح العابر للحدود "طريق الحرير: ممر بحر قزوين-فولغا" بالتعاون مع الدول المعنية في المنطقة، وأن تكون المنسق النشط لهذه العملية.
بدوره، أشار لازار إيلوندو أسومو إلى أن علاقات مثمرة قد تطورت بين كازاخستان واليونسكو بشأن مجموعة واسعة من القضايا. وفيما يتعلق بمبادرة تنسيق العمل على الترشيح العابر للحدود "طريق الحرير: ممر بحر قزوين-فولغا"، أكد أن كازاخستان تتمتع بإمكانيات كبيرة ويمكن أن تصبح رائدة البرنامج بين الدول الخمس المشاركة، وأن عقد الندوة اليوم يؤكد ذلك.