
مُنحت مدونة صينية مليونيرة، وسفيرة للسياحة الكازاخستانية (Kazakh Tourism)، تاو مينغشيو، وسام "دوستيك" من الدرجة الثانية نيابة عن رئيس الدولة. وقد سلمتها الجائزة الحكومية الرفيعة نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، عايدة بالايفا.
جاء هذا التكريم اعترافاً بمساهمة تاو مينغشيو في الترويج لكازاخستان في الفضاء الإعلامي الصيني، ونشر تراثها الثقافي وإمكانياتها السياحية، وكذلك في تعزيز العلاقات الإنسانية بين كازاخستان والصين.
وخلال الحفل، أشارت عايدة بالايفا إلى أهمية مساهمة تاو مينغشيو في تعزيز الصداقة بين شعبي البلدين.
وأكدت عايدة بالايفا: "وسام "دوستيك" من الدرجة الثانية هو جائزة حكومية رفيعة واعتراف بمساهمتك في تعزيز الصداقة والعلاقات الإنسانية بين كازاخستان والصين. بفضل عملك، تمكن ملايين الأشخاص من التعرف عن كثب على كازاخستان، وتراثها الثقافي الغني، وطبيعتها الخلابة، وإمكانياتها السياحية."
تاو مينغشيو، المعروفة أيضًا باسم تاو تاو، زارت كازاخستان لأول مرة في سبتمبر 2024 كشخصية مؤثرة إعلامية مدعوة. ومنذ ذلك الحين، زارت أستانا، ألماتي، ومقاطعات أكمولا، ألماتي، كازاخستان الشرقية، ومانغستاو، ونشرت أكثر من 100 مادة بمجموع تجاوز مليار مشاهدة. وفي مايو 2025، مُنحت لقب "سفيرة السياحة الكازاخستانية" الفخري. خلال رحلتها الخامسة إلى كازاخستان، تسافر المدونة عبر مسار ألماتي - أكتاو - تركستان وتشارك في فعاليات أمال ونوروز.
يعكس تكريم المدونة الصينية سياقًا أوسع لتعزيز التعاون الكازاخستاني-الصيني. فاليوم، وصلت العلاقات بين البلدين إلى مستوى غير مسبوق من الشراكة الاستراتيجية الشاملة والدائمة. ويلعب دورًا خاصًا في هذا الصداقة بين رئيس الدولة قاسم جومارت توكاييف ورئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، اللذين يحددان اتجاهًا مستدامًا لتعميق العلاقات الثنائية.
أحد المجالات الرئيسية للتعاون يظل هو المجال الثقافي والإنساني. ففي عام 2026، يُقام العام المتبادل للثقافة بين كازاخستان والصين، والذي أصبح منصة مهمة لتوسيع التعاون في مجالات المسرح، السينما، المعارض، الصناعات الإبداعية، والتبادلات الفنية.
من النتائج الهامة للاتفاقيات التي تم التوصل إليها كان افتتاح المركز الثقافي الكازاخستاني في بكين. وهو أول مؤسسة كازاخستانية من نوعها في الخارج حتى الآن. وأصبح المركز منصة لتعزيز الثقافة، اللغة، الفن، والتاريخ الكازاخستاني في الصين، وكذلك لإقامة المعارض، المحاضرات، الحفلات الموسيقية، ورش العمل، والبرامج التعليمية.
كما يتطور التعاون السياحي بنشاط. فإذا زار كازاخستان 655 ألف مواطن صيني في عام 2024، فقد وصل هذا الرقم إلى 968 ألف شخص في عام 2025. وقد أعطى إطلاق رحلة مباشرة ألماتي – شنغهاي من قبل شركة طيران إير آستانا في 29 مارس 2026 دفعة إضافية لهذا الاتجاه. ويفتح المسار الجديد فرصًا إضافية لتطوير السياحة، الاتصالات التجارية، والتبادلات الإنسانية.

