
في إطار الزيارة الرسمية لرئيس منغوليا أوخناغيين خوريلسوخ إلى كازاخستان، عقد اجتماع بين نائبة رئيس الوزراء - وزيرة الثقافة والإعلام في جمهورية كازاخستان، عايدة بالايفا، ووزير الثقافة والرياضة والسياحة والشباب في منغوليا، ألدجارجافخلان جوكوفين.
في معرض ترحيبها بزميلها، أعربت عايدة بالايفا عن ثقتها بأن زيارة رئيس منغوليا ستشكل معلمًا مهمًا في توسيع التعاون الثنائي. وفي هذا الصدد، أولت نائبة رئيس الوزراء أهمية خاصة لتطوير التفاعل في مجالات الأرشيف والثقافة والأدب والصناعات الإبداعية. كما أشارت إلى أهمية الدراسة المشتركة لأرشيفات منغوليا بمشاركة علماء كازاخستانيين، وتنظيم معارض فنية متبادلة، وتوسيع التبادلات الأدبية، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع إبداعية مشتركة. علاوة على ذلك، دعت نائبة رئيس الوزراء الوزير للمشاركة في الندوة الدولية "القبيلة الذهبية كنموذج للحضارة السهوبية: التاريخ، علم الآثار، الثقافة، الهوية"، والتي ستعقد في 19-20 مايو في أستانا.
كما أكد ألدجارجافخلان جوكوفين الاهتمام المتبادل بمواصلة تعزيز الشراكة وتوسيع التعاون في جميع المجالات الرئيسية.
وكانت الحفلة الموسيقية "منغوليا الجميلة" التي قدمها المسرح الأكاديمي الوطني المنغولي الكبير للفنون على مسرح المسرح الموسيقي والدرامي الوطني الكازاخستاني الذي يحمل اسم ك. كوانيشبايف، رمزًا ساطعًا للتقارب الثقافي. وقد أقيم هذا الحدث في إطار الزيارة الرسمية لرئيس منغوليا.
وفي كلمتها الافتتاحية للحفل، أشارت عايدة بالايفا إلى التطور المطرد للتعاون الثقافي والإنساني بين كازاخستان ومنغوليا.
وقالت: "اليوم لدينا نتائج ملموسة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي ونشره. في إطار خطة "أرشيف - 2025"، تم جلب حوالي مائة نسخة من الوثائق الفوتوغرافية والأفلام من منغوليا إلى كازاخستان، مما سمح لنا بالتعرف بشكل أعمق على ماضينا المشترك. كما تكتسب الروابط الأدبية والكتابية زخمًا خاصًا. في العام الماضي، نُشرت الرواية التاريخية للكاتب المنغولي البارز "المذبحة الدموية للرهبان" باللغة الكازاخستانية في ثلاث آلاف نسخة وتم إرسالها إلى مكتبات البلاد".
بدوره، أعرب وزير الثقافة والرياضة والسياحة والشباب في منغوليا عن خالص شكره للجانب الكازاخستاني على تنظيم الحفل وأشار إلى أن هذا الحدث يساهم في تعزيز الصداقة والتعاون الثقافي بين البلدين.
وقال: "في عام 2024، وقعت الوزارتان بيانًا مشتركًا للتعاون، مما أعطى دفعة جديدة لمزيد من تطوير التفاعل في مجال الثقافة والفن. في إطار برنامج الحفل اليوم، نقدم لكم الفنون الوطنية للشعب المنغولي - مورين خور وغناء الحنجرة خوومي، المدرجة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لليونسكو".
تضمن برنامج الحفل عروضاً لأعمال فنية منغولية بارزة. بالإضافة إلى ذلك، أقيم على هامش الفعالية معرض مخصص لنمط الحياة التقليدي والثقافة البدوية في منغوليا، بالإضافة إلى معرض فني يضم لوحات للصور الشخصية لتشنغيز خان، وجوتشي خان، وسوبيدي. وفي الختام، قدمت الزهور للفنانين من قبل رئيسي كازاخستان ومنغوليا.